عبيد الله الأعرجي الحسيني الواسطي الرفاعي

475

الثبت المصان المشرف بذكر سلالة سيد ولد عدنان

وأمّا الطولى ، فهي بعد الأولى ، وفي آخرها يقوم بالسيف . وكانت مدّة الغيبة وهي زمان السفارة أربعاً وسبعين سنة ، منها خمس سنين كان مع أبيه عليه السلام ، وتسع وستّون سنة بعد أبيه ، كان يعرف فيها أخباره ، وتقتصّ « 1 » آثاره ، ويهتدى إليه بوجود سفير بينه وبينهم ، وباب قد دلّ دليل القاطع على صدقه وصحّة ما بينه وبين سفارته ، وهي معجزة محمّدية ، كالتي كانت تظهر على يد كلّ واحد من الأبواب . وعدّة الأبواب وهم السفراء أربعة : أوّلهم أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري ، وكان أسرباً يتّجر في السمن ، ومن أجل ذلك قيل له : السمّان ، وكان رضي اللَّه تعالى عنه باباً وثقة لأبيه وجدّه من قبل ، ثمّ تولّى البابية من قبل صاحب الأمر ، وظهرت له المعجزات الكثيرة على يديه من قبله ، وعلى أيدي الباقين من السفراء بعدد السيل والليل ، وكذلك يخرج على أيديهم التوقيعات وجوابات مسائل الشيعة ، وتصل أيضاً على أيديهم الأخماس والصدقات إلى صاحب الأمر ليفرّقها في أهلها ، ويضعها في موضعها ، على هذا مضى لسبيله أبو عمرو عثمان بن سعيد رحمة اللَّه تعالى عليه . ثمّ قام ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان مقامه بنصّ أبيمحمّد ونصّ أبيه عثمان بأمر صاحب الأمر ، وسدّ مسدّه في جميع ما نيط به ، وفوّض إليه القيام بذلك ، ثمّ مضى إلى منهاج أبيه في آخر جمادي الآخرة سنة خمس وثلاثمائة ، ويقال : سنة أربع وثلاثمائة . ثمّ قام مقامه أبو القاسم الحسين من بني نوبخت بنصّ أبي جعفر محمّد بن عثمان

--> ( 1 ) ويقتفى - خ .